ولكلام المرأة مع الرجل آداب يجب أن تراعى وتضبط حتى يسير المجتمع المسلم سيرًا منضبطًا بأوامر الشرع المطهر، فالكلام $يجب أن يكون كلامًا جادًا، وله مبررات وأسباب، والمقصود بجدية الكلام ألا يكون مزاحًا، أو تظرفًا، أو أقاصيص ومسليات، وأن يكون لهذا الكلام أسباب موجبة [1] .
وقد طولبت المرأة المسلمة وهي تحدث رجلًا أو يسمعها رجل ألا تخضع في القول استجابة لقول الله تبارك وتعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [الأحزاب: 32]
ومعنى الخضوع في القول: تليينه أو ترخيمه، قال العلماء: $أمرهن الله أن يكون كلامهن جزلًا، وقولهن فصْلًا، ولا يكون على وجه يظهر في القلب علاقة بما يظهر عليه من اللين، كما تكون حال المريبات من النساء وهن يحدثن الرجال، كما يجب أن يكون كلامها مع الرجل له مبررات وأسباب تقتضيه، بمعنى أن تكون هناك مصلحة وضرورة لهذا الكلام، وأن تفوت مصلحة لترك هذا الكلام، أو أن
(1) (( المرأة المسلمة ) ): 411.