فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 156

(( أما إخفاء الأيدي في القفازات، وإخفاء الوجوه وراء هذه النُقب، وجعل المرأة شبحًا يمشي في الطريق معزولًا عن الدنيا فذاك ما لم يأمر به دين ) )!!! [1] .

وقال أيضًا سامحه الله تعالى:

(( كان التيار الإسلامي في الجزائر متقدمًا، ناضر المستقبل، يوشك أن يغسل الأرض من أدران الاستعمار القديم: الاحتشام حل محل التبرج، والإطار الإسلامي أحكم الالتفاف حول التطور الحضاري، وقاده نحو الحرية والخير وسائر حقوق الإنسان، فإذا صيحات مجنونة تعلو بضرورة النقاب والجلباب والقشور التي يضيع معها اللباب، وكانت النتيجة أن أوجس أولو الألباب خيفة من الإسلام وصحوته، وهم معذورون، وتقهقرت الصحوة الإسلامية عقب تلك الفوضى ) )!! [2] .

وإن أعجب فقد عجبت من المقدمة والنتيجة، ومن ربط ماجرى في الجزائر بنقاب المرأة ربطًا عجيبًا كما ترون، سامح الله أستاذنا.

ثم هو لم يعذر المخالف ها هنا، ووصف مطالبته بالنقاب للمرأة سترًا لها بأنه صيحات مجنونة!!

(1) «قضايا المرأة» : 7.

(2) المصدر السابق: 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت