فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 300

ـ 103 ـ

قولي: فالابتداء هو جعلك الاسم 00 إلى آخره [1] :

مثال الابتداء بالاسم المجعول أول الكلام لفظا قولك: زيد قائم، ومثال الابتداء بما هو في تقديره قوله تعالى: [وأن تصوموا خير لكم] [2] ، أي: صومكم خير لكم، ومثال جعله [3] في أول الكلام تقديرا قولك [4] : في الدار زيد، وفي علمي أن يقوم، وفي الكتّاب أنك قائم، فالمبتدأ في جميع ذلك [وإن تأخر] [5] في اللفظ متقدم في التقدير، وإنما اشترطت تعريته من العوامل اللفظية غير الزائدة لأنه قد يدخل عليه عامل لفظي زائد [6] ولا يخرجه عن الابتداء، نحو قولك: هل من رجل قائم، فرجل وإن جرّ بمن الزائدة مبتدأ، ولذلك أخبر عنه كما يخبر عن المبتدأ، وإنما جعلت الخبر هو الجزء المستفاد من الجملة لأنك إذا قلت: زيد قائم، لم ترد أن يعرف المخاطب زيدا، وإنما أردت أن تعرفه قيامه، فلما كان المعتمد عليه في الفائدة الخبر، لذلك حدّ بأنه الجزء المستفاد من الجملة الابتدائية 0

وقولي: والمبتدأ لا يكون إلاّ معرفة 00 إلى آخره [7] :

ـ 104 ـ

(1) تمام الفقرة: أو ما هو في تقديره أول الكلام لفظا أو تقديرا معرى من العوامل اللفظية غير الزائدة؛ لتخبر عنه، والمبتدأ هو الاسم أو ما هو في تقديره المجعول أول الكلام لفظا أو نية على الوصف المتقدم، والخبر هو الجزء المستفاد من الجملة الابتدائية 0 المقرب 1/ 82

(2) البقرة، 184

(3) كتبت جعلها، وما أثبتناه من س 0

(4) في س: قوله

(5) ما بين العاضدتين زيادة من س 0

(6) في س: زائدة 0

(7) تمام الفقرة: ولا يكون نكرة إلاّ بشرط، وهي أن تكون موصوفة أو خلفا من موصوف نحو قولك: مؤمن خير من مشرك، أو

مقاربة للمعرفة في أنها لا تقبل الألف واللام وهي (أفعل من) أو تكون اسم استفهام، أو اسم شرط، أو كم الخبرية، أو

يكون الكلام بها في معنى التعجب، أو تتقدمها أداة نفي، أو أداة استفهام، أو خبرها، بشرط أن يكون ظرفا أو مجرورا، أو

يكون فيها معنى الدعاء، أو يكون الكلام في معنى كلام آخر، وهو قليل ومنه قولهم: شيء ما جاء بك، وشر أهرّ ذا ناب،

أي ما جاء بك إلاّ شيء، وما أهر ذا ناب إلاّ شر، أو تكون النكرة عامة، أو في جواب من سأل بالهمزة وأم، أو يكون

الموضع موضع تفضيل 0 المقرب 1/ 82

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت