ـ 154 ـ
قولي: وهي فَعُول وفَعّال [1] ومِفعاَل:
مثال إعمال فعول قوله [2] :
84 ـ هجوم عليها نفسَه غير أنه
متى يرم في عينيه بالشَّبح ينهض 0 (الطويل)
فنصب نفسه بهجوم، ومثال إعمال فعَّال قوله [3] :
85 -أخا الحرب لبَّاسًا إليها جلالها
وليس بولاَّج الخوالف أعقلا 0 (الطويل)
ومثال إعمال مفعال قولهم: إنه لمنحار بوائكها، فأعمل منحارًا [4] في البوائك ... [وهو السمان] [5]
وقولي: ومن إعمال فعيل قوله [6] :
86 -حتى شآها كليل موهنًا عَمِلٌ
باتت طرابا وبات الليل لم ينم 0 (البسيط)
فنصب موهنًا بكليل على أنه مفعول [به] [7] فإن قيل فلعل موهنا منصوب على الظرف، كأنه قال: أكليل في موهن عمل في آخر، فالجواب أنه إنما يريد أنه أكلَّ الموهن بكثرة
ـ 155 ـ
(1) في س: وهي فعّال وفعول 00
(2) لذي الرمة في وصف ظليم، والضمير في عليها يعود على بيضاته، الشبح: أي شخص 0 شرح الجمل 1/ 560 الأمالي
1/ 25، الكتاب 1/ 110، الديوان ص 324، اللسان (هجم) 0
(3) للقلاخ بن حزن المنقري، وأخو الحرب: الملازم لها، الجلال: ما يغطى به جسم الفرس، وأراد به هنا لأمة الحرب، الولاج:
الكثير الدخول في البيوت يتردد فيها لضعف همته وعجزه، الخوالف: جمع خالفة وهي عمود في مؤخر البيت، الأعقل:
الذي تصطك ركبتاه عند المشي خلقة أو ضعفًا 0 شرح الجمل 1/ 560، الكتاب 1/ 111، المفصل ص 226، المقتضب
(4) في س: منحارٌ 0
(5) زيادة من س 0
(6) لساعدة بن جؤية الهذلي يصف بقرًا وحشيًا، شآها: شاقها، وقيل: ساقها وأزعجها، كليل: ضعيف، وأراد به برقًا ضعيفًا
لكثرة ما برق طول الليل، الموهن: آخر الليل، طرابا: مسرعة 0 شرح الجمل 1/ 562، الكتاب 1/ 114، الخزانة
8/ 155 ديوان الهذليين 3/ 198، المقتضب 2/ 115، 117 0
(7) زيادة من س 0