فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 300

ـ 154 ـ

قولي: وهي فَعُول وفَعّال [1] ومِفعاَل:

مثال إعمال فعول قوله [2] :

84 ـ هجوم عليها نفسَه غير أنه

متى يرم في عينيه بالشَّبح ينهض 0 (الطويل)

فنصب نفسه بهجوم، ومثال إعمال فعَّال قوله [3] :

85 -أخا الحرب لبَّاسًا إليها جلالها

وليس بولاَّج الخوالف أعقلا 0 (الطويل)

ومثال إعمال مفعال قولهم: إنه لمنحار بوائكها، فأعمل منحارًا [4] في البوائك ... [وهو السمان] [5]

وقولي: ومن إعمال فعيل قوله [6] :

86 -حتى شآها كليل موهنًا عَمِلٌ

باتت طرابا وبات الليل لم ينم 0 (البسيط)

فنصب موهنًا بكليل على أنه مفعول [به] [7] فإن قيل فلعل موهنا منصوب على الظرف، كأنه قال: أكليل في موهن عمل في آخر، فالجواب أنه إنما يريد أنه أكلَّ الموهن بكثرة

ـ 155 ـ

(1) في س: وهي فعّال وفعول 00

(2) لذي الرمة في وصف ظليم، والضمير في عليها يعود على بيضاته، الشبح: أي شخص 0 شرح الجمل 1/ 560 الأمالي

1/ 25، الكتاب 1/ 110، الديوان ص 324، اللسان (هجم) 0

(3) للقلاخ بن حزن المنقري، وأخو الحرب: الملازم لها، الجلال: ما يغطى به جسم الفرس، وأراد به هنا لأمة الحرب، الولاج:

الكثير الدخول في البيوت يتردد فيها لضعف همته وعجزه، الخوالف: جمع خالفة وهي عمود في مؤخر البيت، الأعقل:

الذي تصطك ركبتاه عند المشي خلقة أو ضعفًا 0 شرح الجمل 1/ 560، الكتاب 1/ 111، المفصل ص 226، المقتضب

(4) في س: منحارٌ 0

(5) زيادة من س 0

(6) لساعدة بن جؤية الهذلي يصف بقرًا وحشيًا، شآها: شاقها، وقيل: ساقها وأزعجها، كليل: ضعيف، وأراد به برقًا ضعيفًا

لكثرة ما برق طول الليل، الموهن: آخر الليل، طرابا: مسرعة 0 شرح الجمل 1/ 562، الكتاب 1/ 114، الخزانة

8/ 155 ديوان الهذليين 3/ 198، المقتضب 2/ 115، 117 0

(7) زيادة من س 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت