والخبر محذوف لدلالة ما قبله عليه، كأنه قال: وعمرو قائم وبكر [1] منطلق، ولم يجز العطف على الموضع لأنه لا محرز له، ألا ترى أنّ الرفع على الابتداء لا يكون إلاّ مع التعري، وقد زال التعري [2] بدخول إنّ ولكنّ، وإنما يجوز العطف على الموضع عنده في مثل قولك: ليس زيد بقائم ولا ذاهبًا، لأنّ قولك: بقائم في موضع نصب، والطالب للنصب ليس، وهي موجودة في اللفظ، فهي تحرز الموضع 0
قولي: يصلح وقوعها في جواب من قال: بأي شيء وقع الفعل:
تحرزت بذلك من سائر المفعولات، فإنه لا يصلح في شيء منها أن يقال: بأي شيء وقع الفعل؟ 0
ـ 144 ـ
(1) كتبت وعمرو، وما أثبتناه من س 0
(2) في س: والتعري قد زال 0