عمله فيه، كما تقول: أتعبت نهارك، إذا أردت أنه عمل فيه عملا كبيرا، ولم ترد أنه ضعيف في موهن، بدليل قوله في آخر البيت: وبات الليل لم ينم، فجعله عاملا طول ليله عملا كثيرا [1] ، ولذلك قال: عَمِلٌ، وفَعِل من أبنية المبالغة 0
قولي: أو بما والفعل:
يكون مقدرًا بما والفعل إذا أردت الحال، نحو قولك: يسرني [2] ذهابك الآن، أي: ما تذهب الآن، وإنما لم يقدر بأن والفعل؛ لأن أنْ تخلص الفعل المضارع للاستقبال، فيظل لها معنى الحال، وما [3] المصدرية ليست كذلك 0
[وقولي: أو المفعول الذي لم يسم فاعله:
مثال ذلك قوله: سررت بقتل الكافر، أي: بأنْ قُتل الكافر] [4] 0
وقولي: وإنْ شئت حذفت المفعول وأبقيت الفاعل:
مثال ذلك قولك: يعجبني ضرب زيد، تريد أنْ ضُرب زيدٌ 0
وقولي: أو بالعكس [5] :
أعني أن يُحذف المفعول، ويبقى الفاعل، فتقول: عجبت من الضرب زيد، تريد: من أن يُضرب زيدٌ 0
ـ 156 ـ
(1) في س: كثير العمل 0
(2) في س: يعجبني 0
(3) كتبت وأما، وما أثبتناه من س 0
(4) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(5) في س: وأبقيت المفعول أو بالعكس 0