أعني أنك تقول: مررت بزيد ثالثِ الثلاثة، فتصف به المعرفة، لأنه تعرّف بالإضافة إلى المعرفة، ولا يجوز إعماله فيما بعده، لا تقول: ثالث ثلاثةً؛ فتنصب به ثلاثة 0
وقولي: فيعمل بمعنى الحال والاستقبال، ولا يعمل بمعنى المضي [1] إلاّ إذا دخلت [2] عليه الألف واللام:
مثال ذلك: هذا رابع ثلاثة الآن، وهذا خامس أربعة غدًا، وهذا رابع ثلاثة أمس [3] ، وهذا الخامس أربعة أمس 0
وقولي: ولا يعمل اسم الفاعل المأخوذ من العدد المركب أصلًا 0
أعني أنه لا يجوز أن تقول [4] : هذا ثالثٌ اثني عشر، فتنون الثاء وتنصب اثني عشر 0
ـ 241 ـ
قولي: وأقوى ما يكون الإدغام وأحسنه إذا أدى الإظهار إلى اجتماع خمسة أحرف متحركة فصاعدا:
(1) في المقرب: الماضي 0
(2) في س: أدخلت 0
(3) في س: وهذا الرابع ثلاثة أمس 0
(4) في س: يقال 0