فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 300

تحرزت بذلك من الحال فإنها مفسرة لما انبهم من الهيئات، ألا ترى أنك إذا قلت: عندي عشرون درهما، بيّنت بقولك درهما حقيقة العشرين وذاتها [ما هي] [1] ، وإذا قلت: جاء زيدٌ ضاحكًا، بيّنت بقولك ضاحكًا الهيئة التي كان عليها زيد وقت المجيء 0

وقولي: حتى يردّ إلى أصله من الجمعيّة [2] :

مثال ذلك قولك: عندي عشرون درهمًا، فإن أدخلت من، قلت: عشرون من الدراهم 0

وقولي: ولا يجوز تقديم التمييز [3] :

أعني أنه لا يجوز أن يقال: عرقًا تصبب زيد 0

وقولي: ولا يكون التمييز بالأسماء المختصة بالنفي 000 إلى آخره [4] :

أعني أنه لا يقال: ما عندي عشرون أحدًا، وسبب ذلك أن الأسماء المختصة بالنفي شديدة الابهام، فلا يكون فيها تبيين [لذلك] [5] ، وكذلك الأسماء المتوغلة في البناء، ما كان منها نكرة فهو شديد الإبهام، فلا يحصل به تبيين، لا تقول: عندي عشرون من، ولا عشرون ما، وما كان منها معرفة فلا يُميَّز [6] به، لأن التمييز لا يكون إلاّ نكرة 0

ـ 174 ـ

باب المفعول معه[7]0

(1) زيادة من س 0

(2) في المقرب: حتى يرد إلى أصله فيجمع 0

(3) وردت هذه الفقرة في س على النحو التالي: ولا يجوز تقديم التمييز وقولي 0

(4) تمام الفقرة: نحو أحد وغريب، ولا بالأسماء المتوغلة في البناء، ولا بالأسماء المتوغلة بالإبهام 0 المقرب 1/ 165 ـ 166

(5) زيادة من س 0

(6) في س: يتميز 0

(7) جاء هذا العنوان في المقرب على النحو التالي: باب المنصوبات التي يطلبها جميع الأفعال على غير اللزوم وهي: المفعول معه،

والمفعول من أجله، وقد سبق هذا الباب الباب الذي قبله في المقرب 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت