وكأنه شُبّه بباب غضبان، فأما قول الشاعر [1] :
131 ـ لقد منّت [2] الخذواء منا عليكم ... وشيطان إذ يحميكم ويثوب 0 (الطويل)
فإنّ شيطان اسم رجل معرفة 0
وقولي: أو نكرة كقالون:
أعني أن قالون في كلام العجم بمعنى: جيد، فهو نكرة عنده، إلاّ أنه لم ينقل إلى كلام العرب إلاّ معرفة اسمًا لرجل [3] ، فإن قال قائل: إنّ قالون قد نقل إلى كلام العرب [4] ، فروي [5] عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه سأل شريحًا عن مسألة فأجاب بجواب حسن، فقال له علي رضي الله عنه [6] : قالون، فالجواب أنّ قالون لو كان بمعنى حسن في قول علي رضي الله [عنه] [7] للزم صرفه إذا سمينا به رجلًا، لأنه قد نقل [8] إلى كلام العرب نكرة، ثم بعد ذلك سمي به الرجل، وإنما زعموا أن معناه في كلام علي [رضي الله عنه] [9] أحسنت، فهو على هذا اسم فعل / فينبغي أن يعتقد فيه أنه معرفة [10] [30 ب]
بدليل عدم قبوله الألف واللاّم، فعلى هذا لم ينقل إلى كلام العرب إلاّ معرفة، اسم رجل كان أو اسم فعل 0
ـ 229 ـ
قولي: [البناء] [11] أن لا تتغير الكلمة لعامل في حين جعلها جزء كلام عما كانت [12] عليه قبل ذلك لفظًا ولا تقديرًا:
(1) لطفيل الغنوي 0 الخذواء: فرسه، وشيطان: هو شيطان بن الحكم بن جاهمة الغنوي 0 اللسان مادة شطن 0
(2) سقطت منت من البيت، وما أثبتناه من س 0
(3) في س: اسم رجل 0
(4) كتبت: قد نقل إلى كلام العجم نكرة، وما أثبتناه من س 0
(5) في س: روي 0
(6) كتبت عنهما، وما أثبتناه من س 0
(7) زيادة من س 0
(8) في س: لأنه نقل 0
(9) زيادة من س 0
(10) كتبت: أن يعتقد فيه مع أنه معرفة، وما أثبتناه من س 0
(11) زيادة من س والمقرب 0
(12) في س: كما كانت 0