وقولي: أمّا التركيب فإن الذي [1] يمنع منه الصرف ما لم يكن فيه تضمين حرف كبعلبك 000 إلى آخره [2] :
مثال ذلك قوله [3] :
128 ـ لقد أنكرتني بعلبك وأهلها
ولاَ بْن جريجٍ في قرى حمص أنكرا [4] 0 (الطويل) فإنه روي بالوجوه [5] الثلاثة 0
[وقولي: إلاّ إذا كان في اسم علم:
مثال ذلك: سرت بعمان] [6] 0
وقولي: فإن أُنث الاسم بالتاء صُرف نحو سكران في لغة من قال [7] سكرانة:
هذا الذي ذكرته هو الفصيح المستعمل، وترك صرف مثل هذا شاذ، قليل الاستعمال، فلذلك لم [8] أذكره، ومن ذلك قوله [9] :
ـ 228 ـ
129 ـ كم دون بثنة من خَرْق ومن علم ... كأنة لامع عريان مسلوب 0 (البسيط)
وقال الآخر [10] :
130 ـ إنّ الفزاري الذي بات فيكم
غدا سالمًا والموت عريان ساغب 0 [11] (الطويل)
(1) في س: فالذي يمنع 000
(2) تمام الفقرة: ولا يمنع الصرف إلاّ مع التصريف، ومنهم من يشبهه بالتركيب الذي فيه تضمين حرف كخمسة عشر فيبنيه 0
المقرب 1/ 285
(3) من قصيد لامرئ القيس قالها حين توجه إلى قيصر 0 بعلبك: مدينة معروفة في لبنان، أنكرتني: لم يُعرف فيها قدري كما لم
يعرف قدري ابن جريج في قرى حمص التي مررت بها، وفي رواية أبي سعيد السكري: وابن جريج كان في حمص أنكرا 0
المقتضب 4/ 23، الديوان ص 65 0
(4) في س لم يكتب العجز، واكتفي بقوله: البيت 0
(5) في س: بالأوجه 0
(6) ما بين العاضدتين غير موجود في س 0
(7) في المقرب: من يقول 0
(8) في س بدل فلذلك لم: فلم 0
(9) البيت لذي الرمة، والرواية في الخزانة مية بدل بثنة، ويقول البغدادي في الخزانة: وفي أكثر نسخ هذا الشرح بيشة بدل مية
وهو موضع باليمن، والخرق: الأرض الواسعة، والعلم: الجبل، واللامع: من لمع الرجل بيده إذا أشار 0 الخزانة 1/ 253
(10) في س: آخر
(11) لم أتمكن من معرفة قائله 0