فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 300

قولي: وإنها إن دخلت على المحتمل خلصته للحال، كما أنّ ليس كذلك:

مثال ذلك قولك: ما زيد قائمًا، ألا ترى أنّ قائمًا من قولك: [ذلك] [1] زيد قائم يحتمل الحال وغيره، وإن كان أظهر في الحال، فلما دخلت ما النافية خلصته للحال، كما أنّ ليس كذلك، [وقد تقدم تبيين ذلك في موضعه] [2] 0

وقولي: [إلاّ أنهم] [3] لم يعملوها عملها [4] إلاّ بثلاثة شروط [5] 00 إلى آخره [6] :

مثال ذلك قولك: ما زيد قائمًا 0

وقولي: فإنْ فُقد شيء من ذلك رجعوا إلى اللغة التميمية:

مثال ذلك قولك [7] : ما زيد إلاّ قائم، رفعت الخبر لمّا كان موجبًا، وكذلك أيضًا ترفع الخبر في مثل قولك: ما قائم زيد؛ لتقدمه وليس بظرف ولا مجرور، وكذلك أيضًا ترفع الخبر في مثل قولك: ما إنْ زيد قائم؛ لفصلك [8] بينها وبين الاسم بإن الزائدة 0

وقولي: فمثلهم مرفوع إلاّ أنه بُني على الفتح [9] لإضافته إلى مبني:

إن اعترض على ذلك [10] معترض، فقال: لا يسوغ ذلك، لأنّ مثلًا [في بيت الفرزدق] [11] مضاف إلى مضمر، والمضمر وإن كان مبنيًا فإنه يرد الأشياء إلى أصولها،

ـ 135 ـ

(1) ما بين العاضدتين زيادة من س 0

(2) ما بين العاضدتين زيادة من س 0

(3) ما بين العاضدتين زيادة من س والمقرب 0

(4) كتبت إعمالها وما أثبتناه من س والمقرب 0

(5) في المقرب: إلاّ بشروط ثلاثة 0

(6) تمام الفقرة: أحدها: أن يكون الخبر غير موجب، والآخر: أن لا يتقدم الخبر على اسمها وليس بظرف ولا مجرور، والثالث: أن لا يفصل بينها وبين الاسم بأن الزائدة 0 المقرب 1/ 102

(7) كتبت قولي، وما أثبتناه من س 0

(8) كتبت لفصله، وما أثبتناه من س 0

(9) كتبت على الضم، وما أثبتناه من المقرب ومن س 0

(10) ذلك غير موجودة في س 0

(11) ما بين العاضدتين زيادة من س 0 وبيت الفرزدق هو: فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم ... إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت