قولي: وإنها إن دخلت على المحتمل خلصته للحال، كما أنّ ليس كذلك:
مثال ذلك قولك: ما زيد قائمًا، ألا ترى أنّ قائمًا من قولك: [ذلك] [1] زيد قائم يحتمل الحال وغيره، وإن كان أظهر في الحال، فلما دخلت ما النافية خلصته للحال، كما أنّ ليس كذلك، [وقد تقدم تبيين ذلك في موضعه] [2] 0
وقولي: [إلاّ أنهم] [3] لم يعملوها عملها [4] إلاّ بثلاثة شروط [5] 00 إلى آخره [6] :
مثال ذلك قولك: ما زيد قائمًا 0
وقولي: فإنْ فُقد شيء من ذلك رجعوا إلى اللغة التميمية:
مثال ذلك قولك [7] : ما زيد إلاّ قائم، رفعت الخبر لمّا كان موجبًا، وكذلك أيضًا ترفع الخبر في مثل قولك: ما قائم زيد؛ لتقدمه وليس بظرف ولا مجرور، وكذلك أيضًا ترفع الخبر في مثل قولك: ما إنْ زيد قائم؛ لفصلك [8] بينها وبين الاسم بإن الزائدة 0
وقولي: فمثلهم مرفوع إلاّ أنه بُني على الفتح [9] لإضافته إلى مبني:
إن اعترض على ذلك [10] معترض، فقال: لا يسوغ ذلك، لأنّ مثلًا [في بيت الفرزدق] [11] مضاف إلى مضمر، والمضمر وإن كان مبنيًا فإنه يرد الأشياء إلى أصولها،
ـ 135 ـ
(1) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(2) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(3) ما بين العاضدتين زيادة من س والمقرب 0
(4) كتبت إعمالها وما أثبتناه من س والمقرب 0
(5) في المقرب: إلاّ بشروط ثلاثة 0
(6) تمام الفقرة: أحدها: أن يكون الخبر غير موجب، والآخر: أن لا يتقدم الخبر على اسمها وليس بظرف ولا مجرور، والثالث: أن لا يفصل بينها وبين الاسم بأن الزائدة 0 المقرب 1/ 102
(7) كتبت قولي، وما أثبتناه من س 0
(8) كتبت لفصله، وما أثبتناه من س 0
(9) كتبت على الضم، وما أثبتناه من المقرب ومن س 0
(10) ذلك غير موجودة في س 0
(11) ما بين العاضدتين زيادة من س 0 وبيت الفرزدق هو: فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم ... إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر