وقولي: وإن [1] كانا في رتبة واحدة من التعريف جعلت أيهما شئت الاسم والآخر الخبر:
مثال ذلك: كان زيد صاحب عمرو، وإن شئت قلت: كان صاحب عمرو زيدًا، وإنما تساويا في الحُسن لأنّ المضاف إلى العَلم في رتبة العَلم في التعريف 0
وقولي: وإن كانا نكرتين جعلت الاسم التي لها مسوِّغ للإخبار عنها، والأخرى الخبر:
مثال ذلك: كان خير من زيد امرأة، جعلت خيرًا اسم كان؛ لأنّ فيها مسوغًا للإخبار عنها، وهو مقاربتها للمعرفة، ولا يجوز أن تقول: كانت امرأة خيرًا من زيد 0
وقولي: فإن كان لكل واحد [2] منهما مسوِّغ جعلت أيهما شئت الاسم والآخر [3] الخبر:
مثال ذلك: / كان خير من زيد شرًا من عمرو، وكان شر من عمرو [15 ب] خيرًا [4] من زيد 0
وقولي: وإن كان أحدهما معرفة والآخر نكرة جعلت الاسم المعرفة، والنكرة الخبر:
مثال ذلك: كان زيد قائمًا 0
و قولي [5] : ولا يجوز عكس ذلك إلاّ في الشعر:
مثال ذلك قوله [6] :
75 -قفي قبل التفرق يا ضباعا ... ولا يك موقف منك الوداعا 0 (الوافر)
ـ 133 ـ
(1) في المقرب: فإن 0
(2) في س: واحدة 0
(3) في س: والأخرى الخبر وكذلك في المقرب 0
(4) كتبت خيرٌ، وفي س: وخيرًا، والصواب ما أثبتناه 0
(5) وقولي: سقطت من س 0
(6) للقطامي (عمير بن سنيم) ، وضباعة هي بنت زفر بن الحارث الذي مدحه القطامي بالقصيدة 0 الكتاب 2/ 243، شرح
المفصل 7/ 91، الخزانة 2/ 267، ديوان القطامي: 37 0