وقولي: في أحد القولين:
لأنه قد قيل: إنّ الظرف والمجرور متعلقان بمحذوف على طريقة [1] التبيين ... [وليسا متعلقين بالخبر] [2] واعترض بهما بين هذه الحروف وأسمائها 0
وقولي: وقول الآخر [3] :
79 -كأن ظبية تعطو إلى وارق السّلم [4] :
أعني [5] أن اسم كأن ضمير محذوف عائد على ما تقدم [6] ، أي: كأنها ظبية، وليس بضمير شأن ولا قصة 0
وقولي: والجملة الواقعة خبرًا لأن إذا كانت فعلية 00 إلى آخره [7] :
مثال الفصل بينهما بالسين، أو سوف، أو قد: علمت أن سيقوم زيد، وأن سوف يقوم زيد، وأنْ قد يقوم [زيد] [8] ، ومثال الفصل بينهما بلا: علمت أن لا يقوم زيد 0
وقولي: في أحد القولين:
أعني أنك إذا قلت: إنّ زيدًا قائم وعمرو، ولكنّ بكرًا منطلق [9] وعمرو، فمن النحويين من جعل عمرًا معطوفًا على موضع إنّ ولكنّ مع اسميهما؛ لأنّ معنى: إنّ زيدًا قائم، ولكنّ بكرًا منطلق: زيد قائم وبكر منطلق، ومنهم من يجعل عمرًا مبتدأ،
ـ 143 ـ
(1) في س: طريق 0
(2) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(3) في المقرب: وقوله الآخر، وفي س: في قول الآخر 0
(4) عجز بيت لعلباء بن أرقم بن عوف (جاهلي) في امرأته، وصدره: ويوما توافينا بوجه مقسم، وقيل لزيد بن أرقم،
وقيل لكعب بن أرقم اليشكري، وقيل لابن صريم اليشكري 0 مقسم: جميل، تعطو: تميل أو تتناول، الوارق: المورق،
السلم: شجر من شجر البادية يعظم وله شوك 0 الأصمعيات ص 175، الانصاف 202، المقرب 1/ 111
الضرائر 59، الافصاح 346، شرح القصائد لابن النحاس 1/ 57، الفسر 2/ 299 0
(5) في س: نعني 0
(6) في س: عائد على ممدوحته، أي: كأنها 00
(7) تمام الفقرة: فُصل بينهما بالسين أو سوف أو قد في الإيجاب، وبلا (كتبت في المقرب بإلاّ وهو خطأ) في النفي 0 المقرب
(8) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(9) كتبت: منطلق وبكر وعمرو، وما أثبتناه من س 0