إنّ زيدا لخلفك، وإنّ عمرا لفي الدار، ومثال دخولها فيه إذا كان جملة اسمية قولك: إنّ زيدًا لوجهُه حسن 0
وقولي: فإن كان ماضيًا متصرفًا لم يجز دخولها عليه:
أعني أنه لا يجوز أن تقول: إنّ زيدًا لقامَ 0
وقولي: إلاّ أن يكون الخبر ظرفًا أو مجرورا فإنّ العرب اتسعت فيهما:
مثال ذلك قولك: إنّ في الدار زيدًا، وإنّ عندك عمرًا 0
وقولي: ويجوز [تقديم] [1] معمول الخبر عليه إذا لم يكن للخبر [17 أ] مانع من موانع تقديم المفعول على العامل:
مثال ذلك: إنّ زيدًا عمرًا ضارب، أي: ضارب عمرًا، فقدمت معمول ضارب عليه إذ لا مانع يمنع من ذلك، ولو قلت: إنّ زيدًا عمرًا ما ضرب، تريد: ما ضرب عمرًا، لم يجز ذلك؛ لأنّ ما من حروف الصدور [2] ، فلا يجوز تقديم ما بعدها عليها 0
وقولي: ولا يجوز تقديمه عليها أصلًا:
أعني أنه [3] لا يجوز أن يقال: في الدار إنّ زيدًا [قائم] [4] ، ولا عمرًا إنّ زيدًا ضارب، تريد: إنّ زيدًا قائم في الدار، وإنّ زيدًا ضارب عمرًا 0
وقولي: ولا على الاسم إلاّ أن يكون ظرفًا أو مجرورًا:
مثال ذلك قولك: إنّ في الدار زيدًا [5] قائم، وإنّ عندك زيدًا [6] جالس، تريد: إنّ زيدًا قائم في الدار، وإنّ زيدًا [7] جالس عندك 0
ـ 142 ـ
(1) ما بين العاضدتين زيادة من المقرب ومن س 0
(2) في س: لأن ما لها صدر الكلام 0
(3) أعني أنه ساقطة من س 0
(4) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(5) كتبت زيد وما أثبتناه من س 0
(6) كتبت زيد وما أثبتناه من س 0
(7) كتبت زيد وما أثبتناه من س 0