فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 300

77 -إنّ الذين قتلتم أمس سيدهم

لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما 0 (البسيط)

وقال [1] الجميح [2] :

78 -ولو أصابت لقالت وهي صادقة

إنّ الرياضة لا تنصبك للشيب 0 (البسيط)

فإنهما يخرّجان على إضمار القول، أي: أقول لكم: لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما، وإنّ الرياضة أقول لك: لا تنصبك للشيب، فالخبر هو القول المحذوف، وكثيرا ما يحذف القول إذا دلّ المعنى عليه، قال تعالى: [فأمّا[3] الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد ايمانكم] [4] (ومن ذلك قوله تعالى: [والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم] [5] أي: يقولون سلام عليكم) [6] 0

وقولي: وانفردت إنّ من بين سائر أخواتها بدخول اللام في خبرها [7] 00 إلى آخره [8] :

مثال دخولها [9] في الخبر إذا كان اسمًا قولك: إنّ زيدًا لقائمٌ، ومثال دخولها فيه إذا كان فعلًا مضارعا قولك: إنّ زيدًا ليقوم، أمّا دخولها [10] فيه إذا كان ماضيًا غير متصرف قولك: إنّ زيدًا لنعم الرجل، ومثال دخولها فيه إذا كان ظرفا أو مجرورا قولك:

ـ 141 ـ

(1) في س: وقول 0

(2) الجميح بهيئة التصغير لقب، واسمه: منقذ بن الطماح بن قيس بن طريف بن عمرو من بني أسد، أحد فرسان الجاهلية

يوم جبلة، وبه قتل، ويوم جبلة كان قبل الإسلام ب 45 سنة 0 والشاهد من قصيدة مفضلية يذكر فيها نشوز امرأته

لقلة ماله، والرياضة: تهذيب الأخلاق، والشيب: جمع أشيب 0 المفضليات ص 34، شرح الجمل 1/ 428، رصف

المباني ص 200، الخزانة 10/ 246 0

(3) كتبت وأما، وما أثبتناه من القرآن الكريم و س 0

(4) آل عمران 106

(5) الرعد 23 - 24

(6) ما بين القوسين زيادة من س 0

(7) في المقرب: الخبر 0

(8) تمام الفقرة: إذا كان اسما أو فعلا مضارعا أو ماضيا غير متصرف، نحو نعم وبئس، أو ظرفا أو مجرورا أو جملة اسمية 0

المقرب 1/ 106

(9) في س: دخول اللام 0

(10) في س: ومثال دخولها 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت