فهرس الكتاب
ومثالها تامة: آض زيد إلى الحق، أي: رجع إليه 0
وقولي: وليس لا نتفاء الصفة عن الموصوف في الحال 00 إلى آخره [1] :
مثال ذلك: ليس زيد قائمًا، ينبغي أن يحمل ذلك / على نفي القيام عن زيد [14 أ] في الحال، ولا يجوز غير ذلك، وليس ذلك بمنزلة قولك: زيد قائم، فإنه وإنْ كان الأظهر في القيام المخبر به عن زيد أن يكون حالًا، فإنه قد يجوز أن يراد به المضي أو الاستقبال [2] ، ولا يجوز ذلك مع ليس، بل يحمل على الحال لا غير، فإن دخلت على مختص بزمان نفته على حسب اختصاصه، فتقول: ليس زيد قائما [3] غدًا، ومن كلامهم ليس خلق الله مثله 0
وقولي: وأمّا ما زال وما فتئ فللدلالة على ملازمة الصفة للموصوف مذ كان قابلًا لها:
مثال ذلك: ما زال زيد قائمًا، وما فتئ قاعدًا، أي إنه مذ [4] قام أو قعد لم ينتقل عن ذلك 0
[وقولي: وأمّا ما انفك وما برح[5] فللدلالة على ملازمة الصفة للموصوف مذ كان قابلًا لها:
مثال ذلك: ما انفك زيد قائمًا، وما برح قاعدًا، أي إنه مذ قام أو قعد لم ينتقل عن ذلك] [6] 0
ـ 126 ـ
وقولي: وإنْ [7] كانتا تامتين فللدلالة على بقاء الفاعل في مكان أو على صفة:
(1) تمام الفقرة: إن كان الخبر مُبهم الزمان، وإن كان مقيدا بزمان نفته على حسب تقييده 0 المقرب 1/ 93
(2) في س: والاستقبال 0
(3) في س: عالما 0
(4) في س: منذ 0
(5) في المقرب: 00 وما برح فإن كانتا ناقصتين فللدلالة أيضا على ملازمة 00
(6) ما بين العاضدتين ساقط من س 0
(7) في س: فإنْ 0