فجر سواء [1] باللام 0
وقولي: ومتصرف منصرف وهو ما بقي من ظروف المكان [2] :
مثال ذلك: قولك: أمامك، وهذا أمامك، وجئت من أمامك 0
وقولي: اشترط فيها أن تكون نكرة [3] :
مثال ذلك قولك: جاء زيد ضاحكًا 0
وقولي: أن تكون من معرفة أو من نكرة مقاربة للمعرفة:
مثال مجيئها من معرفة المثال المتقدم، ومثال مجيئها من نكرة مقاربة للمعرفة قولك: جاء خير من زيد ضاحكًا، وجاء رجل من إخوانك ضاحكًا [4] ، ومن ذلك قوله [5] :
94 -يا عين جودي بدمع منك مجهودا
وابكي ابن أمي إذا ما مات مسعودا 0 (البسيط)
وقولي: فإن تقدمت على ذي الحال جاءت من المعرفة والنكرة:
مثال ذلك قولك: جاء ضاحكًا زيد، وجاء مسرعًا رجل، قال الشاعر [6] :
95 -وهلاّ أعدوني لمثلي تفاقدوا
وفي الأرض مبثوثًا شجاع وعقرب 0 (الطويل)
وقولي: أنْ [7] تكون مشتقة 0
ـ 170 ـ
المشتقة هي المأخوذة من المصدر، نحو قولك: جاء زيد مسرعًا، ألا ترى أن مسرعًا مشتق من السرعة 0
(1) في س: سواك 0
(2) في المقرب: أن يكون متصرفا منصرفا وهو ما بقي منها، وقد جاءت هذه الفقرة في المقرب قبل سابقتها 0
(3) من هنا الكلام على الحال 0
(4) في س: وجاء خير من إخوانك ضاحكا 0
(5) لم أتمكن من معرفة قائله، ولم أجده في المراجع المتوافرة لدي 0
(6) لبعض بني فقعس، وقيل: هو مرة بن عداء الفقعسي 0 الشجاع: الحية الخبيثة 0 الحماسة 1/ 70، الخزانة 3/ 209 0
(7) في س: وأن بإثبات الواو، وهذه الفقرة يسبق ترتيبها في المقرب ترتيب ما قبلها هنا، وقد جاءت قبل وقولي: أن تكون من
معرفة 0