وقولي: وأما أحد وإحدى فلا يضافان [1] إلاّ إلى اثنين أو جماعة:
مثال ذلك قولك: جاءني أحد رجلين، وأحد الرجال، وجاءتني [2] إحدى امرأتين، وإحدى النساء 0
وقولي: غير المثناة [3] :
أعني أنه لا يقال: عجبت من يومي قام زيد، ويقال: عجبت من يوم قام زيد 0
وقولي: وأية وحيث:
مثال ذلك في أية قول أمية [4] :
115 -بأية قام ينطق كل شيء وخان خيانة الديك الغراب 0 (الوافر)
ومثل ذلك في حيث قوله تعالى: [من حيث سكنتم من وجدكم] [5] 0
وقولي: كان على حسبه في حال الإفراد:
مثال ذلك قولك: قام غلام زيد، فتعربه بما كنت تعربه قبل الإضافة، ويكون حرف الإعراب فيه ما كان حرف الإعراب قبل أن تضيفه 0
وقولي: ولا يجوز إثبات الميم:
أعني أنه لا يجوز أن يقال: فمي، فإن جاء شيء من ذلك ضرورة لم يقس عليه 0
ـ 196 ـ
وقولي: إلاّ لدى فإنه لا يجوز فيها [6] إلاّ قلب الألف ياء نحو لديّ:
(1) في المقرب: تضافان 0
(2) في س: جاءني 0
(3) في س: المثنى 0
(4) لأمية بن أبي الصلت، إذ زعم أن الديك كان نديما للغراب، فرهنه على الخمر وغدر به، وتركه عند الخمَّار؛ فجعله الخمَّار حارسا 0 الخزانة 1/ 249، والرواية وخان أمانة 000
(5) الطلاق 6 0
(6) في المقرب: فإنه لا يجوز فيها لك إلاّ 000