الصفحة 31 من 80

قال الشيخ أبو الأشبال الزهرى: قال الخطابى نقلًا عن أكثر العلماء:"إن المقصود بالفطرة هى السنة أو الدين. . . إذن تكون هذه الخصال الخمس من السنة ومن الدين، بل قال بعض أهل العلم: بل هى الخلق والجبلة" [1] .

وقال أيضًا: قال البيضاوى:"الفطرة المذكورة في الحديث هى السنة، إنها السنة التى اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع فكأنها أمر جبلى فطروا عليها - يعنى خلقوا عليها" [2] .

وقال أيضًا قال الحافظ ابن حجر:"المراد بالفطرة في حديث الباب أن هذه الأشياء الخمسة إذا فعلت اتصف صاحبها وفاعلها بالفطرة التى فطر الله العباد عليها، وحثهم عليها، واستحبها لهم، ليكونوا على أكمل الصفات وأشرفها وأحسنها صورة والتى من بينها الختان" [3] .

(1) القول المبين في إثبات مشروعية الختان للبنات والبنين، ص 37.

(2) القول المبين في إثبات مشروعية الختان للبنات والبنين، ص 37.

(3) القول المبين في إثبات مشروعية الختان للبنات والبنين، ص 37 - 38 وهذا الكلام في فتح البارى ج 10 ص 351 - 352.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت