فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 81

وقال ابن حبان _رحمه الله تعالى_ في الإفريقي هذا:

=كان يروي الموضوعات عن الثقات, ويأتي عن الأثبات ما ليس من حديثهم وكان يدلس على محمد بن سعيد بن أبي قيس المصلوب+اهـ [1] .

وقال ابن التركماني _رحمه الله تعالى_ منتقدًا سكوت البيهقي عليه:

=في سنده عبد الرحمن الإفريقي, سكت عنه هنا, وقال في باب التشهد: ضعفه القطان وابن مهدي وابن معين وابن حنبل وغيرهم.

وقال في باب أمهات الأولاد ضعيف+اهـ [2] .

وقال الوَلَّوِي:

=حديث الصدائي ضعيف لا يصح الاستدلال به فتنبه+ [3] .

قلت: وفي متنه اضطراب أيضًا؛ وذلك أنه جاء بلفظ:

=لما كان أول أذان الصبح أمرني النبي"فأذنت _ كما تقدم عند أبي داود."

وجاء بلفظ: لما كان أوان أذان الصبح .. الخ عند أبي نعيم, وابن الحكم وابن عساكر والمزي.

والأوان: الحين والوقت.

فيكون المعنى: لما كان وقت أذان الصبح ... الخ.

وجاء ذلك صريحا عند أحمد بلفظ:

=فأذنت, وذلك حين أضاء الفجر ... الخ+.

وجاء بلفظ: =وكنت مع النبي"في سفر, فحضرت الصلاة فقال لي النبي": أذن+ كما عند الطبراني.

فصل

في حديث =إن بلالًا يؤذن بليل, فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم+

هذا الحديث ورد من حديث ابن عمر وعائشة وأنيسة وزيد بن ثابت وسهل ابن سعد وأنس _رضي الله عنهم_.

(1) المجروحين لابن حبان (2/ 50)

(2) الجوهر النقي على سنن البيهقي (1/ 380)

(3) شرح سنن النسائي للولوي (8/ 73) رقم 639

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت