فصل في عدم جواز الأذان إلا بعد دخول وقت الصلاة.
فصل في حديث سمرة بن جندب÷.
فصل في حديث زياد بن الحارث الصدائي÷.
فصل في حديث: =إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم+.
فصل في كلام أهل العلم في اختلاف حديث أُنَيْسَة _رضي الله عنها_.
فصل في حديث عبدالله بن مسعود÷.
الخلاصة.
وسميته: =البيان بأن صلاة النافلة لم يشرع لها أذان+.
فما كان فيه من حق وصواب فمن الله، وله الحمد والمنة، وما كان فيه سوى ذلك فمن نفسي والشيطان، والله أسأله العفو والغفران.
وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين من ولد عدنان نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
فريح بن صالح البهلال
2/ 3/1421 هـ
الأذان لغة: الإعلام.
قال الله تعالى: [وَأَذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ] (التوبة:3) أي إعلام من الله ورسوله.
وشرعًا: الإعلام بدخول وقت الصلوات المفروضة والجمعة بألفاظ مخصوصة، وهي الواردة في حديث عبدالله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة الأنصاري ÷ قال:
=لما أمر رسولُ الله"بالناقوس يعمل؛ ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجلٌ يحمل ناقوسًا في يده، فقلت: يا عبدالله، أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعوا به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله."
فلما أصبحت أتيت رسول الله"فأخبرته بما رأيت."