فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 81

من طريق إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا يونس، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، قال: قلت: لعائشة أم المؤمنين: أيَّ ساعة توترين؟ لعله قالت: ما أوتر حتى يؤذنون، وما يؤذنون حتى يطلع الفجر.

قالت: وكان لرسول الله"مؤذنان: بلال وعمرو بن أم مكتوم، فقال رسول الله":

=إذا أذن عمرو فكلوا واشربوا؛ فإنه رجل ضرير البصر، وإذا أذن بلال فارفعوا أيدكم؛ فإن بلالًا لا يؤذن حتى يصبح+.

إسناده ضعيف، يونس هو ابن أبي إسحاق.

قال عبدالله بن أحمد بن حنبل سألت أبي عن يونس بن أبي إسحاق؟ فقال: حديثه مضطرب [1] ، وضعف حديثه عن أبيه [2] ، وقال: حديثه فيه زيادة على حديث الناس [3] .

قول الراوي عند البخاري المتقدم: =قال القاسم: =ولم يكن بين أذانهما إلا أن يرقى ذا وينزل ذا+ ليس هو من قول القاسم، وإنما هو من قول عائشة؛ وذلك أن عبيد الله بن عمر العمري قرن في سند الحديث بين نافع، عن ابن عمر، وبين القاسم بن محمد، عن عائشة .. ثم ذكر الحديث، وقال: قال القاسم .. الخ أي قال القاسم في روايته عن عائشة ذلك القول.

قال الحافظ ابن حجر _رحمه الله تعالى_:

=ولا يقال: أنه مرسل؛ لأن القاسم تابعي، فلم يدرك القصة المذكورة؛ لأنه ثبت عند النسائي [4] من رواية حفص بن غياث، وعند الطحاوي [5] من رواية يحيى القطان كلاهما عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة .. فذكر الحديث.

قالت: =ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا+ [6] .

(1) انظر العلل لأحمد (2/ 51) رقم 344، وتهذيب الكمال للمزي (32/ 492) رقم 7170.

(2) انظر تهذيب الكمال (32/ 492) رقم 7170.

(3) انظر المعرفة ليعقوب (2/ 173) .

(4) انظر السنن الصغرى (2/ 10) والكبرى (1/ 501) رقم 1603.

(5) معاني الآثار (1/ 138) .

(6) فتح الباري (2/ 105) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت