فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 81

فعن أنس بن مالك ÷ أن رجلًا سأل رسول الله"عن وقت صلاة الفجر؟ فأمر بلالًا، فأذن حين طلع الفجر، ثم أقام، فصلى، فلما كان من الغد أخَّر حتى أسفر، ثم أمره أن يقيم، فأقام، فصلى، ثم دعا الرجل، فقال:"

=أشهدت الصلاة أمسِ واليومَ؟ قال: نعم. قال: ما بين هذا وهذا وقت+.

أخرجه النسائي [1] وابن المنذر [2] والبيهقي [3] .

من طريق يزيد بن هارون، قال: حدثنا حميد، عن أنس به.

قال الحافظ ابن حجر×: إسناده صحيح [4] .

وقال البيهقي×: وروينا معناه في حديث بريدة بن الحصيب عن النبي"وهو حديث صحيح."

وقال الوَلَّوي: حديث صحيح [5] .

قلت: وهو كما قالوا إسناده صحيح، رجاله ثقات.

حميد هو ابن أبي حميد الطويل قال العلائي:

قال شعبة×:

=لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثًا، والباقي سمعها من ثابت أو ثَبَّته فيها ثابتٌ_ يعني_ وعلى تقدير أن تكون مراسيل، فقد تبين الواسطة فيها، وهو ثقة محتج به= اهـ [6] . أي أنه سمع تلك الأحاديث من ثابت البناني.

وجه الدليل منه قوله: =فأمر بلالًا فأذن حين طلع الفجر+، حيث أن الأذان لصلاة الفجر وقع حين طلع الفجر.

الوجه السابع:

الإخبار بأنهم كانوا لا يؤذنون لصلاة الفجر إلا إذا أصبحوا.

عن حفصة بنت عمر _رضي الله عنهما_ أن رسول الله"كان إذا أذن المؤذن بالفجر قام فصلى ركعتي الفجر، ثم خرج إلى المسجد وحرم الطعام، وكان لا يؤذن حتى يصبح+."

(1) السنن الصغرى (2/ 11) والكبرى (1/ 501) رقم 1606.

(2) الأوسط (3/ 31) رقم 1182.

(3) السنن الكبرى (1/ 377) .

(4) فتح الباري (2/ 103) .

(5) انظر شرح النسائي للوَلَّوي (8/ 92) رقم 642.

(6) انظر جامع التحصيل للعلائي (ص 168) رقم 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت