أخرجه أحمد [1] والطبراني [2] والطحاوي [3] وابن عبد البر [4] والبيهقي [5] .
من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الكريم الجزري، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة بنت عمر بن الخطاب _رضي الله عنهم_ به.
قال الإمام ابن رجب ×:
=قال الأثرم: رواه الناس، عن نافع لم يذكروا ما ذكر عبد الكريم+ [6] .
وقال ابن القيم ×:
=قال البيهقي: هكذا في هذه الرواية وهو محمول_ إن صح_ على الأذان الثاني.
والصحيح عن نافع بغير هذا اللفظ.
ورواه مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة زوج النبي"، أنها أخبرته، أن رسول الله"كان إذا سكت المؤذن لصلاة الصبح صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة+.
والحديث في الصحيحين+اهـ [7] .
وقال الحافظ ابن رجب _رحمه الله تعالى_:
=لعل هذه الزيادة مدرجة فيه.
وقد رواها عبيد الله بن عمر، عن نافع من قوله: خرجه ابن أبي شيبة+ [8] .
قال الحافظ الزيلعي _ رحمه الله تعالى _ مجيبًاَ على هذه الاعتراضات:
=قال الشيخ _ يعني ابن دقيق العيد _ وعبد الكريم الجزري قال فيه ابن معين وابن المديني: ثقة ثبت، وقال الثوري: ما رأيت مثله، وقال ابن عيينة: كان لا يقول: إلا حدثنا أو سمعت.
قال البيهقي: وهذا محمول على الأذان الثاني+اهـ [9] .
وقال ابن التركماني _رحمه الله تعالى_ في ذلك:
هو ثقة ثبت، كذا قال أحمد بن حنبل وابن معين وغيرهما، وأخرج له الشيخان وغيرهما.
(1) مسند أحمد (6/ 284) .
(2) الكبير للطبراني (23/ 192) رقم 321.
(3) معاني الآثار (1/ 140) .
(4) التمهيد (15/ 310) .
(5) عزاه إليه الزيلعي في نصب الراية (1/ 284) وابن التركماني في الجوهر النقي (1/ 384) .
(6) انظر فتح الباري لابن رجب (5/ 314) .
(7) إعلام الموقعين (2/ 264) .
(8) فتح الباري لابن رجب (5/ 314) .
(9) نصب الراية (1/ 284) .