ورواه أحمد [1] وابن ماجة [2] .
من طريق ابن أبي عدي _وهو محمد بن إبراهيم_ عن سليمان التيمي به.
وخرجه مسلم [3] .
من طريق أبي خالد الأحمر _وهو سليمان بن حيان_ عن سليمان التيمي به.
ورواه مسلم [4] والبيهقي [5] .
من طريق جرير بن عبد الحميد, عن سليمان التيمي به.
ورواه ابن الجارود [6] .
من طريق حماد بن مسعدة, عن سليمان به.
وأخرجه الطبراني [7] .
من طريق القاسم بن معن, عن سليمان به.
ورواه أبو داود الطيالسي [8] .
من طريق حماد بن سلمة, عن سليمان به.
وأخرجه أبو نعيم [9] .
من طريق أبي بكر بن عياش, عن سليمان به.
فهؤلاء اثنا عشر رجلًا من أصحاب سليمان بن طرخان التيمي الذين رووا هذا الحديث عنه, فيما وقفت عليه.
والذين وقفت عليه أيضًا أنه تفرد به سليمان, عن أبي عثمان النهدي, وتفرد النهدي به
عن عبد الله بن مسعود, وتفرد ابن مسعود به عن النبي"."
وعلى هذا فالحديث هذا يكون مثل حديث عمر بن الخطاب÷:
=إنما الأعمال بالنيات+ أي في التفرد في آخر السند، والله أعلم.
قال الحافظ ابن حجر _رحمه الله تعالى_: في شرح الحديث:
=ليرجع+ بفتح الياء وكسر الجيم المخففة، يستعمل هكذا لازمًا ومتعديًا, يقال: رجع زيد, ورجعت زيدًا, ولا يقال في المتعدي بالتثقيل.
فعلى هذا من رواه بالضم والتثقيل أخطأ؛ فإنه يصير من الترجيع والترديد, وليس مرادنا هنا.
وإنما معناه: يرد القائم المتهجد إلى راحته؛ ليقوم إلى صلاة الصبح نشيطًا أو يكون له حاجة إلى الصيام فيتسحر, ويوقظ النائم؛ ليتأهب لها بالغسل ونحوه+اهـ [10] .
(1) مسند أحمد (1/ 393) .
(2) سنن ابن ماجة (1/ 541) رقم 1696.
(3) صحيح مسلم (2/ 769) 1093.
(4) صحيح مسلم (2/ 769) رقم 1093_ 40.
(5) السنن الكبرى (4/ 218) .
(6) المنتقى ص 104 رقم 382.
(7) الكبير (10/ 283) رقم 10558.
(8) مسند الطيالسي ص 46 رقم 350.
(9) مسند أبي نعيم (3/ 169) رقم 2457.
(10) فتح الباري (2/ 104) .