=لا يمنعن أحدكم, أو واحدًا منكم أذان بلال من سحوره؛ فإنه يؤذن أو ينادي بليل؛ ليرجع قائمكم, ولينبه نائمكم, وليس أن يقول الفجر أو الصبح _وقال بأصابعه ورفعها إلى فوقُ, وطأطأ إلى أسفلُ_ حتى يقول هكذا+.
وقال زهير بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى, ثم مدهما عن يمينه وشماله+اهـ [1] .
ومن طريق زهير _وهو ابن معاوية_ أخرجه أبو داود [2] والطحاوي [3] وأخرجه أحمد [4] ومسلم [5] وأبو يعلى [6] وابن حبان [7] والبيهقي [8] من طريق إسماعيل ابن إبراهيم بن علية, عن سليمان التيمي به.
ورواه أحمد [9] والبخاري [10] والنسائي [11] وأبو داود [12] وابن حبان [13] وابن ماجة [14] من طريق يحيى بن سعيد القطان, عن سليمان التيمي به.
وأخرجه البخاري [15] .
من طريق يزيد بن زريع عن سليمان التيمي به.
وأخرجه مسلم [16] والنسائي [17] وابن أبي شيبة [18] وابن خزيمة [19] والبيهقي [20] .
من طريق المعتمر بن سليمان, عن أبيه به.
(1) صحيح البخاري (1/153) باب الأذان قبل الفجر.
(2) سنن أبي داود (2/759) رقم 2347.
(3) معاني الآثار (1/139) .
(4) مسند أحمد (1/435) .
(5) صحيح مسلم (2/768) رقم 1093.
(6) مسند أبي يعلى (9/154) رقم 5238.
(7) صحيح ابن حبان (8/246) رقم 3468.
(8) السنن الكبرى (1/381) .
(9) مسند أحمد (1/386) .
(10) صحيح البخاري (8/133) كتاب أخبار الآحاد باب رقم 1.
(11) السن الصغرى (4/148) والكبرى (2/81) رقم 2480.
(12) سنن أبي داود (2/759) رقم 2347.
(13) صحيح ابن حبان (8/250) رقم 2472.
(14) سنن ابن ماجه (1/541) رقم 1696.
(15) صحيح البخاري (6/176) كتاب الطلاق باب رقم 24.
(16) صحيح مسلم (2/769) رقم 1093 ـ 40.
(17) السنن الصغرى (2/11) والكبرى (1/501) رقم 1605.
(18) المصنف (3/9) .
(19) صحيح ابن خزيمة (1/209) رقم 402 , و (3/210) رقم 1928.
(20) السنن الكبرى (4/218) .