=وهو الذي أُرِي الأذان الذي تداوله فقهاء الإسلام بالقبول، ولم يخرج في الصحيحين لاختلاف الناقلين في أسانيده+اهـ [1] .
وقال البيهقي:
=وفي العلل لأبي عيسى الترمذي قال: سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث _يعني حديث محمد بن إبراهيم التيمي_ فقال: هو عندي حديث صحيح [2] .
وأخرجه أحمد أيضًا [3] وعبدالرزاق [4] وابن خزيمة [5] وابن أبي عاصم [6] وأبو داود [7] والبيهقي [8] .
من طرق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن زيد بن عبد ربه، قال: لما أجمع رسول الله"أن يضرب بالناقوس، يجمع للصلاة الناس، وهو كاره لموافقته النصارى طاف بي من الليل طائف وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس يحمله، قال فقلت له: ياعبدالله أتبيع الناقوس؟ قال وما تصنع به؟ قلت: ندعوا به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: تقول:"
=الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله+.
قال ثم استأخرت غير بعيد، قال: ثم تقول إذا أقمت الصلاة:
=الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله+.
فلما أصبحت أتيت رسول الله"فأخبرته بما رأيت."
قال: فقال رسول الله":"
(1) المستدرك (3/336) .
(2) السنن الكبرى للبيهقي (1/391) .
(3) مسند أحمد (4/42) .
(4) مصنف عبدالرزاق (1/455) رقم1774.
(5) صحيح ابن خزيمة (1/193) رقم371.
(6) الآحاد والمثاني (3/475) رقم1937.
(7) سنن أبي داود (1/339) .
(8) السنن الكبرى (1/414، 415) .