فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 81

وأما التدليس, فقد تقدم انتفاؤه عنه [1] .

وعن ابن عمر _رضي الله عنهما_ أن رسول الله"قال: =إن بلالًا لا يدري ما الليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن مكتوم+."

أخرجه أحمد بإسناد حسن، وصححه أحمد شاكر وتقدم [2] .

وقال الحافظ ابن حجر _رحمه الله تعالى_:

=روى الحسن بن سفيان وابن السكن وابن شاهين وابن أبي خيثمة والطبراني في الأوسط من طريق أبي هبيرة, عن جده شيبان, قال:

=دخلت المسجد، فاستندت إلى حجرة النبي"فتنحنحت. فقال: =أبو يحيى؟ + قلت: أبو يحيى."

قال: =هلم إلى الغداء, قلت: إني أريد الصوم. قال: =وأنا أريد الصوم، لكن مؤذننا هذا في بصره سوء، وأنه أذن قبل أن يطلع الفجر+.

قال الحافظ: قال ابن السكن: ليس يروى عنه غيره.

وروى ابن السكن من وجه آخر, عن أشعث, عن يحيى بن عباد, عن شيبان, عن أبيه, عن جده .. فذكر نحوه في الإسناد, عن أبيه, وأشار إلى رجحان الرواية الأولى. ويحيى بن عباد هو ابن هبيرة+اهـ [3] .

قال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح [4] .

قلت: الحديث أخرجه البخاري [5] وابن أبي عاصم [6] والطبراني [7] وأبو نعيم [8] وابن الأثير [9] وابن قانع [10] والبيهقي [11] .

من طرق عن أشعث بن سوار, عن أبي هبيرة يحيى بن عباد, عن جده شيبان به.

قال البيهقي: تفرد به أشعث بن سوار. فإن صح فكأن ابن أم مكتوم وقع تأذينه قبل الفجر, فلم يمتنع رسول الله"من الأكل+."

قلت: أما جزم البيهقي بذلك ففيه نظر لوجهين:

(1) انظر ص 57

(2) ص 28.

(3) انظر الإصابة لابن حجر (2/ 160) .

(4) انظر الدراية (1/ 120) .

(5) التاريخ الكبير (4/ 252، 253) .

(6) الآحاد و المثاني (5/ 112) رقم 2652.

(7) الكبير (7/ 311) رقم 7228, والأوسط (5/ 356) رقم 4703.

(8) معرفة الصحابة (3/ 1482) رقم 756.

(9) أسد الغابة (2/ 613) رقم 2464 و (6/ 349) رقم 6340.

(10) معجم الصحابة (1/ 340) رقم 425.

(11) السنن الكبرى (4/ 218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت