الصفحة 15 من 28

إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (6) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (7) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (8) قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ..

تغير وجهه، وانخلعت روحه، وانبهر حاله، من وقع ماسمع من الآيات البيانات، والبراهين الناصعات، التي توحي صراحة ً بنبوة محمد، وبعظمة ماجاء به من نور وبيان، حتى قال مشركو مكة لما عاد لهم (لقد جاءكم عقبة بغير الوجه الذي راح به) وقالوا لما نصحهم وحذرهم (لقد سحرك يا أبا الوليد) !!

المتمثلة في شحذ القوة الجسمانية، المتفاعلة مع ماتحمله روحًا وعطاءً، إذ هي نفسية عاملة جادة، لاتعرف الكسل ولا تستسلم للملل، وتدفع كل ذلك بالمحبة الصادقة، والعمل الدائب، وهذه الدائبية تأخذ أشكالًا شتى منها:

1)درس أسبوعي عام.

2)تفقيه للنخبة والخواص.

3)منبر جمعة وهاج.

4)تأليفات معينة، وبيانات علمية واضحة.

5)خدمات خبرية وإصلاحات اجتماعية.

6)أرضية الكترونية حثيثة.

وليس بالضرورة حيازة الداعية المصلح لكل ذلك، وإنما يصيب ما يستطيع منها، ويتفنن في الجهد الذي يستطيعه ويبلغه الله فنه وإتقانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت