من الطاعات، وهذا معنى قول بعض السلف:"قد يعمل العبد الذنب فيدخل به الجنة، ويعمل الطاعات فيدخل بها النار"قالوا: وكيف ذلك؟ قال:"يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه، إن قام وإن قعد وإن مشى ذكر ذنبه فيحدث له انكسارًا وتوبة واستغفارًا وندمًا فيكون ذلك سبب نجاته، ويعمل الحسنة فلا تزال نصب عينيه إن قام وإن قعد وإن مشى كلما ذكرها أورثته عجبًا وكبرًا ومنة، فتكون سبب هلاكه."
سادستها: وهو قوله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [1] ، وهذا من أعظم البشارة للتائبين إذا اقترن بتوبتهم إيمان وعمل صالح؛ وهو حقيقة التوبة.
(1) سورة الفرقان، الآية (70) .