فإلى أي مدى نجحت تجربة البنك الأهلي في التغلب على هاتين المشكلتين؟
لا شك أن هذه الصعوبات كانت من بين الأمور الشائكة في بداية الأمر، غير أنه من أجل تقليص فرص حدوث مثل هذه المشاكل قامت الإدارة المعنية في البنك بالكثير من الخطوات والمبادرات لتحقيق هذا الهدف، نذكر منها:
أ) بالنسبة للموظفين
-بذل الكثير من الجهد للإلتقاء والتحاور مع كل المسؤولين في البنك من أجل بناء جسور الثقة معهم.
-وضع الأسس والمعايير التي يتم على أساسها إعطاء الأولوية للتوظف في إدارة الخدمات المصرفية الإسلامية للراغبين في ذلك من إدارات البنك الأخرى
-وضع الخطط اللازمة لتدريب كل منسوبي البنك على أسس العمل المصرفي الإسلامي.
ب) بالنسبة للأمور التسويقية
-تحديد المناطق الجغرافية التي يتم خدمتها بواسطة كل فرع تحديدا واضحا والإلتزام به من الجميع
-خلق فرص للتكامل بين الفروع في خدمة العملاء بدلا من التنافس عليهم، مع وضع ميكانيكية محددة للتعامل مع هذا الإحتمال في حالة وقوعه، وذلك من خلال عقد إجتماعات دورية لمعالجة كل موقف على حده.
-الإختيار المناسب للفروع التى يتم تحويلها أو لمواقع الفروع التى يتم إنشائها بحيث تحقق التوازن بين التغطية السوقية المناسبة مع تقليص إحتمالات نشوء المشاكل التسويقية والإدارية مع فروع اخرى للبنك.
نظرا لصعوبة الفصل بين العمل المصرفي الإسلامي الذى نشأ من النوافذ