فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 35

كان من بين المبادرات المبكرة والتي كان أهم ما يميزها أنها كانت ذات طابع محلى نجد تجربتين إحداهما ذات طابع إجتماعى والأخرى ذات طابع تجارى. اما التجربة الأولى ذات الطابع الإجتماعي فكانت في مصر حيث ظهر بنك ناصر الإجتماعى الذي انشئ في عام 1963 م والذي يشار إليه أحيانا بانه اول بنك إسلامى نظرا لعدم تعامله بالربا. إلا أن الكثيرين يعترضون على هذا الوصف ويفضلون منحه لمصرف دبى الإسلامي الذي أنشئ في عام 1975 م على أسس مصرفية تجارية.

وتتمثل هذه في إنشاء بنك التنمية الإسلامي الذي أنشئ في عام 1975 م بمشاركة عدد من الدول الإسلامية، بغرض المساهمة في برامج التنمية الاقتصادية في الدول الأعضاء وتشجيع العمل المصرفي الإسلامي فيها.

من أهم هذه المبادرات إنشاء مجموعتي دلة البركة (1969) ودار المال الإسلامي

(1981) ، حيث قامت مجموعة دلة البركة بتأسيس شركة دلة للاستثمار والتنمية في عام 1982 م كذراع مالي لها، مارست أنشطتها في العديد من الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية.

أما مجموعة دار المال الإسلامي، والتي اتخذت من سويسرا مقرًا لمكتب الأمناء المشرفين على أنشطة فروعها المنتشرة في العديد من دول العالم، فإن إهتماماتها لا تقتصر على ممارسة وتطوير العمل المصرفى الإسلامى وإنما تمتد لتشمل مجمل العمل المالى الإسلامى شاملة خدمات الإستثمار الإسلامية على إختلاف أشكالها، وأنشطة التأمين (التكافل) المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية.

وفي هذا الصدد لعلنا نتفق مع القائلين بأن أنشطة هاتين المجموعتين (دلة البركة ودار المال الإسلامي) اضافه إلي الجهود الحميدة التي يقوم بها البنك الإسلامي للتنمية كان لها الأثر الكبير في انتشار العمل المصرفي الإسلامي على المستوى الدولي [1] .

(1) الحواشي والتعليقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت