وتحفيز المصارف الإسلامية للأخذ بهذا التوجه الذى أصبح ضروريا وملحًا.
لكل تجربة مهما كان نوعها جوانبها الإيجابية كما أن لها سلبياتها، وليست تجربة ممارسة البنوك التقليدية للعمل المصرفي الإسلامي إستثناءً من ذلك. وفيما يلي نورد أهم إيجابيات وسلبيات هذه الممارسة:
أولا: العناصر الإيجابية
-أظهرت التجربة نجاحًا طيبًا في تحقيق أهدافها من حيث نمو عدد المصارف التقليدية التى أقدمت على ممارسة العمل المصرفى الاسلامي على المستويين الاقليمي والدولي وسواءا من خلال نوافذ أو فروع اسلامية متخصصة.
-تشير تجربة تحويل الفروع التي تميًز بها البنك الأهلى التجارى السعودى بأنه على الرغم من أن عددًا من الفروع التي تم تحويلها كان يقع في مناطق نائية وكانت تحقق خسائر مالية قبل التحويل، فإنه بحمد الله تم تحويلها جميعًا من فروع خاسرة إلي فروع مربحة وذلك على الرغم من صِغَر حجمها وحجم نشاطها في هذه المناطق النائية. وفى رأينا يرجع ذلك إلى رغبة العملاء في هذه المواقع للتعامل مع فروع إسلامية، إضافة إلى حسن الإدارة وجودة الخدمة.
-كان للتجربة دور كبير في توسيع رقعة العمل المصرفي الإسلامي من خلال