12 - [1] حديث ابن عمر رضى الله عنهما، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو مستقبل المشرق، يقول: «ألا إن الفتنة ههنا، من حيث يطلع قرن الشيطان» .
أخرجه البخاري في: 92 - كتاب الفتن: 16 - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الفتنة من قبل المشرق
13 - [2] حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذى الخلصة» ، وذو الخلصة طاغية دوس التى كانوا يعبدون في الجاهلية.
أخرجه البخاري في: 92 - كتاب الفتن: 23 - تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان.
(1) 12 - إنما أشار عليه الصلاة والسلام إلى المشرق لأن أهله يؤمئذ أهل كفر. فأخبر أن الفتنة تكون من تلك الناحية. وكذا وقع. فكان وقعة الجمل، ووقعة صفين، ثم ظهور الخوارج في أرض نجد والعراق وما وراءها من المشرق. وكان أصل ذلك كله قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه. وهذا معلم من أعلام نبوته - صلى الله عليه وسلم - وشرّف وكرّم.
(2) 13 - (تضطرب) تتحرك. (أليات) جمع ألية وهى (العجيزة) . (دوس) قبيلة أبي هريرة المشهورة، أي لا تقوم الساعة حتى تتحرك أعجاز نساء دوس من الطواف حول ذي الخلصة. أي يكفرن ويرجعن إلى عبادة الأصنام. وذو الخلصة طاغية دوس: أي ذو الخلصة فيها طاغية دوس أي صنمها. قال ابن بطال (و هذا الحديث وما أشبهه ليس المراد به أن الدين ينقطع كله في جميع الأرض حتى لا يبقى منه شيء. لأنه ثبت أن الإسلام يبقى إلى قيام الساعة، إلا أنه يضعف ويعود غريبًا كما بدأ) .