تحدثنا ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: إني سمعته يقول: «إن مع الدجال، إذا خرج، ماء ونارًا. فأما الذى يرى الناس أنها النار، فماء بارد. وأما الذي يرى الناس أنه ماء بارد فنار تحرق. فمن أدرك منكم، فليقع في الذي يرى أنها نار، فإنه عذب بارد» . أخرجه البخاري في: 60 - كتاب الأنبياء: 50 - باب ما ذكر عن بنى إسرائيل.
29 - [1] حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا أحدثكم حديثًا عن الدجال، ما حدَّث به نبى قومه؟ إنه أعور. وإنه يجيء معه بمثال الجنة والنار. فالتى يقول إنها الجنة، هي النار وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه» .
أخرجه البخاري في: 60 - كتاب الأنبياء: 3 - باب قول الله عز وجل - ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه.
(14) باب في صفة الدجال وتحريم المدينة عليه
و قتله المؤمن وإحيائه
30 - [2] حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول
(2) 30 - (نقاب المدينة) طرقها وفجاجها، وهو جمع نقب، وهو الطريق بين الجبلين. (السباخ) جمع سبخة، وهي الأرض تعلوها الملوحة، ولا تكاد تنبت شيئًا والمعنى أنه ينزل خارج المدينة على أرض سبخة من سباخها. أرأيت: أي أخبرنى. (فيقولون) أي اليهود ومن يصدقه من أهل الشقاوة أو العموم، يقولون ذلك خوفًا منه لا تصديقًا له. أشد بصيرة منى اليوم: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر بأن علامة الدجال أنه يحيي المقتول. فزادت بصيرته بتلك العلامة. (أقتله فلا أسلط عليه) أي على قتله؛ لأن الله يعجزه بعد ذلك، فلا يقدر على قتل ذلك الرجل ولا غيره. وحينئذ يبطل أمره.