الله - صلى الله عليه وسلم -، حديثًا طويلًا عن الدجال. فكان فيما حدثنا به أن قال: «يأتى الدجال، وهو مُحَرَّم عليه أن يدخل نقاب المدينة، بعض السباخ التى بالمدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس. فيقول: أشهد أنك الدجال الذى حدثنا عنك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حديثه. فيقول الدجال: أرأيت إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تَشُكُّون في الأمر؟ فيقولون: لا. فيقتله ثم يحييه. فيقول، حين يحييه: والله! ما كنتُ قط أشدَّ بصيرة منى اليوم. فيقول الدجال أقتله، فلا أسلط عليه» .
أخرجه البخاري في: 29 - كتاب فضائل المدينة: 9 - باب لا يدخل الدجال المدينة.
31 - [1] حديث المغيرة بن شعبة. قال: ما سأل أحد
(1) 31 - (جبل خبز) أي معه من الخبز قدر الجبل. (هو أهون على الله من ذلك) أي من أن يجعل شيئًا من ذلك آية على صدقه، لا سيما وقد جعل الله فيه آية ظاهرة في كذبه وكفره، يقرؤها من قرأ ومن لم يقرأ زيادة من شواهد كذبه، من حدثه ونقصه بالعور. وليس المراد ظاهره، وأنه لا يجعل على يديه شيئًا على ذلك. بل هو على التأويل المذكور. وقال الإمام النووى (قال القاضي: معناه هو أهون على الله من أن يجعل ما خلقه الله على يده مضلًا للمؤمنين ومشككًا لقلوبهم. بل إنما جعله له ليزداد الذين آمنوا إيمانًا، ويثبت الحجة على الكافرين والمافقين ونحوهم. وليس معناه أنه ليس معه شيء من ذلك) .