فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 106

النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن الدجال، ما سألته. وإنه قال لى: «ما يضرك منه؟» قلت: لأنهم يقولون إن معه جبل خبر ونهر ماء. قال: «هو أهون على الله من ذلك» .

أخرجه البخاري في: 92 - كتاب الفتن: 26 - باب ذكر الدجال.

32 - [1] حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «ليس من بلد إلا سيطؤُهُ الدجال، إلا مكة والمدينة. ليس له من نقابها نقب، إلا عليه الملائكة صافِّين يحرسونها. ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج الله كل كافر ومنافق» .

أخرجه البخاري في: 29 - كتاب فضائل المدينة: 9 - باب لا يدخل الدجال المدينة.

(1) 32 - (إلا سيطؤه) سيدخله. (نقابها) أي نقاب المدينة. وهي طرقها وفجاجها. (ترجف) أي تزلزل. بأهلها: يحتمل أن تكون (الباء) سببية، أي تزلزل وتضطرب بسبب أهلها لتنفض إلى الدجال الكافر والمنافق. ويحتمل أن تكون حالًا أي ترجف متلبسة بأهلها وقال المظهرى: ترجف المدينة بأهلها أي تحركهم وتلقي ميل الدجال في قلب من ليس بمؤمن خالص. فعلى هذا، فالباء صلة الفعل. فيخرج الله في الثالثة منها. كل كافر ومنافق: ويبقى بها المؤمن الخالص، فلا يسلط عليه الدجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت