موضع الإعجاب بالشيء. وكذا قال ابن الأثير وابن منظور [1] .
عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «العبادة في الهرج كهجرة إلي» رواه أبو داود الطيالسي ومسلم والترمذي وابن ماجه وقال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب. ورواه الإمام أحمد ولفظه قال: «العمل في الهرج والفتنة كالهجرة إلي» .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى وسبب ذلك أن الناس في زمن الفتن يتبعون أهواءهم ولا يرجعون إلى دين فيكون حالهم شبيهًا بحال الجاهلية فإذا انفرد من بينهم من يتمسك بدينه ويعبد ربه ويتبع مراضيه ويجتنب مساخطه كان بمنزلة من هاجر من بين أهل الجاهلية إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به متبعًا لإوامره مجتنبًا لنواهيه انتهى [2] .
(1) المصدر السابق 1/ 64.
(2) المصدر السابق 1/ 74