فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 106

بن كعب، يأتيان النخل الذي فيه ابن صياد. حتى إذا دخل النخل، طفق النبي - صلى الله عليه وسلم - يتقى بجذوع النخل، وهو يختل ابن صياد، أن يسمع من ابن صياد شيئًا قبل أن يراه. وابن صياد مضطجع على فراشه، في قطيفة له، فيها رمزة. فرأت أم صياد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو يتقي بجذوع النخل. فقالت لابن صياد: أي صاف (وهو اسمه) فثار ابن صياد. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لو تركتهُ بينَّ» .

أخرجه البخاريُّ في: 56 - كتاب الجهاد: 178 - باب كيف يعرض الإسلام على الصبى.

25 - [1] حديث ابن عمر. قال: ثم قام النبي - صلى الله عليه وسلم -، في الناس. فأثنى على الله بما هو أهله. ثم ذكر الدجال، فقال: «إني أنذركموه، وما من نبيٍّ إلا قد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه. ولكن سأقول لكم فيه قولًا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور» .

أخرجه البخاري في: 56 - كتاب الجهاد: 178 - باب كيف يعرض الإسلام على الصبى.

(1) 25 - (لقد أنذره نوح قومه) هذا الإنذار لعظم فتنته وشدة أمرها. وخص نوحًا بالذكر لأنه أبو البشر الثاني، أو أنه أول مشرّع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت