البخاري في: 60 - كتاب الانبياء: 7 - باب قصة يأجوج ومأجوج.
2 - [1] حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا» وعقد بيده تسعين.
أخرجه البخاري في: 60 - كتاب الأنبياء: 7 - باب قصة يأجوج ومأجوج.
3 - [2] حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يعزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض، يخسف بأولهم وآخرهم» قالت: قلت يا رسول الله! كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟ قال: «يخسف بأولهم وآخرهم، ثم يبعثون على نياتهم» .
أخرجه البخاري في: 34 - كتاب البيوع: 49 - باب ما ذكر في الأسواق.
(2) 3 - (يغزو جيش الكعبة) لتخريبها. (ببيداء من الأرض) : البيداء مكان معروف بين مكة والمدينة. (وفيهم أسواقهم) : المعنى أهل أسواقهم، أو السوقة منهم. (ومن ليس منهم) : أي من أهل القتال كالباعة. (ثم يبعثون على نياتهم) : فيعامَل كل أحد عند الحساب بحسب قصده. قال النووي (وفي هذا الحديث من الفقه التباعد من أهل الظلم، والتحذير من مجالستهم ومجالسة البغاة ونحوهم من المبطلين. لئلا يناله ما يعاقبون به) .