بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فقد قال الله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} سورة الأحزاب، آية 33. أي الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة لأنه أسلم وأحفظ لكنَّ. وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان» [1] رواه البزار والترمذي (تفسير ابن كثير 3/ 481) وقوله تعالى: {وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} أي لا تكثرن الخروج متجملات أو متطيبات كعادة أهل الجاهلية الأولى الذين لا علم عندهم ولا دين.
1 -وقال عليه الصلاة والسلام: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» متفق عليه.
2 -وقال - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» رواه مسلم. فالنساء فتنة يفتتن بالرجال ويفتتنون بهن.
3 -وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريت مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» رواه
(1) استشرفها الشيطان انتصب لها يزين لها الفواحش ويحسنها لها.