فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 106

مسلم في صحيحه وهذا تحذير شديد من التبرج والسفور ولبس الرقيق والقصير من الثياب وتحذير شديد من ظلم الناس والتعدي عليهم ووعيد لمن فعل ذلك بحرمان الجنة نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.

وهذه الأدلة الدالة على تحريم التبرج والسفور وإظهار الزينة ووجوب القرار في البيوت تدل على تحريم قيادة السيارة للنساء لأن من لازمها التبرج والسفور وإظهار الزينة والخروج من البيوت بين الحين والآخر ومن لازم ذلك اختلاط الرجال بالنساء والنساء بالرجال ومن لازم ذلك حصول الفواحش والزنا وحصول العقوبات في الدنيا والآخرة نسأل الله العافية والسلامة.

وقد صدر فتوى بتحريم قياد المرأة للسيارة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في مجموع فتاوى سماحته 3/ 351 مؤيدة بالأدلة من الكتاب والسنة [1] .

وقال ابن القيم رحمه الله ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة كما أنه من أسباب فساد أمور العامة

(1) قال فيها ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها. منها الخلوة المحرمة بالمرأة، ومنها السفور، ومنها الاختلاط بالرجال بدون حذر، ومنها ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة. وقد أمر الله عز وجل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت. والحجاب وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الاباحية التي تقضي على المجتمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت