فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 106

إن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، قِبَل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أُطم بني مغالة، وقد قارب يؤمئذ ابن صياد يحتلم. فلم يشعر حتى ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ظهره بيده. ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أتشهد أني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟» فنظر إليه ابن صياد، فقال: أشهد أنك رسول الأميين فقال ابن صياد للنبي - صلى الله عليه وسلم: أتشهد أنى رسول الله قال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «آمنت بالله ورسله» قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ماذا ترى» قال ابن صياد: (يأتيني صادق وكاذب) ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «خُلِطَ عليك الأمر» . قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إني قد خبأت لك خبيئًا» قال ابن صياد: هو الدخ. قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اخسأ فلن تعدو قدرك» قال عمر: يا رسول الله! ائذن لي فيه أضرب عنقه قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن يكنه، فلن تسلط عليه وإن لم يكنه، فلا خير لك في قتله» .

أخرجه البخاري في: 56 - كتاب الجهاد: 178 - باب كيف يعرض الإسلام على الصبى.

24 - [1] حديث ابن عمر! قال: انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي

(1) 24 - (طفق) أي جعل. (يتقي) أي يستتر. (بجذوع النخل) أي أصولها. (يختل) أي يسمع في خفية. أي يخدع ابن صياد ويستغفله ليسمع شيئًا من كلامه، ويعلم هو والصحابة حاله في أنه كاهن أم ساحر ونحوهما.

(قطيفة) كساء له خمل. (رمزة) صوت خفي لا يكاد يفهم أو لا يفهم. (فثار ابن صياد) أي نهض من مضجعه مسرعًا. (لو تركته) أمه ولم تعلمه (بين) أظهر لنا من حاله ما نطلع به على حقيقة حاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت