فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 106

17 - [1] حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا نعالهم الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا كأن وجوههم المجان المطرقة» . أخرجه البخاري في: 56 - كتاب الجهاد: 96 - باب قتال الذين ينتعلون الشعر.

18 - [2] حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يُهْلك الناس هذا الحيُ من قريش» قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «لو أن الناس اعتزلوهم» . أخرجه البخاري في 61 - كتاب المناقب 25 - باب علامات النبوة في الإسلام.

19 - [3] حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا

(1) 17 - (نعالهم الشعر) أي متخذة منه. (المجان) التروس. (المطرقة) التى يطرق بعضها على بعض كالنعل المطروقة المخصوفة إذا طرق بعضها فوق بعض.

(2) 18 - (هذا الحي من قريش) وهم الأحداث منهم، لا كلهم. بسبب طلبهم الملك، والحرب لأجله. (لو أن الناس اعتزلوهم) بأن لا يداخلوهم، ولا يقاتلوا معهم، ويفروا بدينهم من الفتن لكان خيرًا لهم. قال النووى (و هذا الحديث من المعجزات) .

(3) 19، 20 - (هلك) أي مات. (كسرى) معرب خسرو، أي واسع الملك، وهو اسم لكل من ملك الفرس. (ثم لا يكون كسرى بعده) بالعراق. (ثم لا يكون قيصر بعده) بالشام. (كنوزهما) أي مالهما المدفون، وكل ما يجمع ويدخر. قال الإمام النووي (قال الشافعي وسائر العلماء: معناه لا يكون كسرى بالعراق ولا قيصر بالشام. كما كان في زمنه - صلى الله عليه وسلم - فأعلمنا - صلى الله عليه وسلم - بانقطاع ملكهما في هذين الإقليمين. فكان كما قال - صلى الله عليه وسلم - فأما كسرى فانقطع ملكه وزال بالكلية من جميع الأرض وتمزق ملكه كل ممزق واضمحل بدعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وأما قيصر فانهزم من الشام ودخل أقاصى بلاده، فافتتح المسلمون بلادهما، واستقرت للمسلمين ولله الحمد. وأنفق المسلمون كنوزهما في سبيل الله كما أخبر صلى الله عليه وسلم. وهذه معجزات ظاهرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت