الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظمًا واحدًا، وهو عَجْبُ الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة» (1 [1] .
37 -أخرجه البخاري في: 65 - كتاب التفسير: 78 - باب سورة عم يتساءلون.
التعوذ من الفتن ومن إدراك زمانها
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن» رواه مسلم في حديث طويل.
وعن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن» رواه ابن أبي شيبة.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ في دبر صلاته من أربع يقول: «أعوذ بالله من عذاب القبر وأعوذ بالله من عذاب النار وأعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن وأعوذ بالله من فتنة الأعور الكذاب» رواه الإمام أحمد.
وعن عصمة بن قيس صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يعوذ في صلاته من فتنة المغرب رواه البخاري في التاريخ الكبير والطبراني وابن عبد البر وغيرهم. وفي رواية للطبراني عنه رضي الله عنه أنه كان يعوذ من فتنة المشرق قيل له فكيف فتنة المغرب قال تلك أعظم وأعظم. قال الهيثمي رجاله ثقات. ورواه نعيم بن حماد في الفتن بنحوه وقال في آخره تلك أعظم وأطم، وقد ذكره ابن عبد البر في الإستيعاب بنحوه. وهذا الأثر له حكم المرفوع لأنه إخبار عن أمر
(1) المصدر السابق 3/ 300 - 315.