من تركب مع سائق أجنبي في سيارة أجرة أو خصوصية وتذهب معه وحدها. ومنهن من تذهب إلى الطبيب في العيادة أو المستوصف بدون محرم فيخلوا بها الطبيب - إلى غير ذلك من أنواع الفتن. وأخريات يكلمن عمال الإذاعة يطلبن أشرطة الأغاني. ويتبادلن هذه الأشرط فيما بينهن. والداهية العظمى - ما نقرؤه في بعض الصحف من مطالبة ملحة لعمل المرأة مع الرجل في المكاتب والمتاجر وغيرها أسوة بنساء الدول الكافرة، الدول التي لا تقيم للفضيلة وزنًا. ولا تحسب للأخلاق حسابًا - وإلا فماذا يريدون؟ إن المرأة في المجتمع الإسلامي منذ ظهور الإسلام تعمل عملها اللائق بها والذي لا يقوم به غيرها - فهي الأم المربية. وهي الحامل والمرضع والقائمة بأعمال البيت.
و من الفتن استقدام بعض الناس مربيات أو خادمات أجنبيات وقد لا يكون معهن محارم وفي ذلك مخاطر كثيرة منها خشية الوقوع في الفاحشة فقد تكون امرأة جميلة أو تتجمل وتتبرج فيزينها الشيطان في نظر الرجل وقد تمكن منها في بيته وفي الحديث: (ما خلا رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان) [1] ، ومنها أنها قد تكون فاسدة الأخلاق لا تبالي بعرضها أو تكون كافرة فتفسد من تختلط بهن من النساء والأطفال وقد ذكر في هذا قصص يطول شرحها - فالواجب على المسلم أن يتقي الله ويتبعد عن استقدام تلك النساء استبراء لدينه وعرضه ولا يغتر بمن يفعله من ذوي الترف وعدم المبالاة.
(1) رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه.