وبعد، فقد توصل الباحث إلى النتائج التالية:
-أولًا: إن الزكاة فريضة إسلامية تجب على المكلفين الأغنياء للفقراء ممن لا يقدرون على العمل، أو العجز عن الكسب رغم طلبهم له، لأنه لاحظ فيها لقوي مكتسب، وليست منّة أو استجداء.
-ثانيًا: إن للزكاة أنواعًا متعددة من الأموال ولذلك فهي تخضع للضريبة المتعددة الوعاء.
-ثالثًا: مراعاة الزكاة لظروف الممول الإقتصادية، إذ إنها حددت نسبة مئوية للزكاة في النقود والماشية وعروض التجارة والزروع والثمار، وحددت الوحدة في الماشية على أساس من السن، وبذلك روعي التخفيف على المكلف إذا ما قورن ذلك بالضرائب التي كانت سائدة في الدول المجاورة ذلك الوقت.
-رابعًا: مراعاة الزكاة لظروف الممول الإجتماعية والنفسية، فقد طهرت نفس الممول من الشح والبخل، وعودته على البذل والعطاء، وبذلك أزالت الفوارق الإجتماعية وأبعدت عنه الحقد والحسد، وما في ذلك من راحة نفسية وتقارب بين أفراد المجتمع.
-خامسًا: سبقت الزكاة النظم الوضعية بوضع الحلول المناسبة لحالة العوز والفقر.
-سادسًا: الزكاة دافع ومحرك للأنشطة المالية والإقتصادية حيث تشجع على الإستثمار.
-سابعًا: من خلال مصارف الزكاة نلاحظ أنها استوعبت أكثر أفراد المجتمع وبذلك تكون قد استوعبت أكثر الناس فقرًا ممن نقص وعاؤهم عن النصاب القانوني للزكاة.
-ثامنًا: الزكاة كفريضة إسلامية رفعت مستوى الفرد من حد الكفاف إلى حد الكفاية وبذلك تكون قد غطت الحاجات الأساسية لأفراد المجتمع.