1 -ما رواه البخاري ومسلم وأبو داود عن صفية بنت حيي زوج النبي- صلى الله عليه وسلم - قالت:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - معتكفًا، فأتيته أزوره ليلًا، فحدثته، ثم قمت لأنقلب، فقام ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي - صلى الله عليه وسلم - أسرعا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"على رسلكما، إنها صفية بنت حيي، فقالا:"سبحان الله يا رسول الله! فقال- صلى الله عليه وسلم:"إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرًا، أو شيئًا" (1) ."
(1) - البخاري، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم أبو عبد الله: الجامع الصحيح، دار الفكر، 1414 هـ-1994 م، رقم 2035 في الاعتكاف، باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد، ورقم 2038 باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه، ورقم 2039 باب هل يدرأ المعتكف عن نفسه، وفي مواضع أخرى من صحيحه، ورواه مسلم، أبو الحسين بن الحجاج القشيري النيسابوري: صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية -القاهرة- 1374 هـ، رقم 2175 في السلام، باب بيان أنه يستحب لمن رئي خاليًا بامرأة أن يقول: هذه فلانة، ورواه أبو داود، سليمان بن الأشعث السجستاني: سنن أبي داود، تحقيق محمد بن محي الدين عبد الحميد، دار إحياء السنة النبوية رقم 2470 في الصيام، باب المعتكف يدخل البيت لحاجته.