يقول رحمه الله:"ومن آثارهم التي يستأنس بها على وجودهم الصرع الذي لم يزل موجودًا، وتَكَلمُّ الجان على لسان شخص يتلبس به" (1) ، ويقول:"وقد يصاب الإنسان بسببهم بنوع من الأمراض كالصرع والجنون والتشنج، وقد يصلون إلى بعض الناس بنوع من الأذى، ومن الظواهر المشهورة: أنهم قد يتلبسون أجسام بعض الناس وينطقون على ألسنتهم" (2) .
ومن أدلة الحس والمشاهدة على دخول الجن بدن الإنسان وتسببه له بالصرع ونحوه من الأمراض أن كثيرًا من العلماء والمشايخ المعاصرين المشهورين قاموا بمعالجة مرضى المس الشيطاني بالطرق الشرعية، ومنها قراءة القرآن على المصروع، ومن هؤلاء الشيخ أحمد القطان (3) ، والدكتور عبد الله عزام (4) ، والشيخ عبد العزيز بن باز مفتي السعودية (5) ، والشيخ محمد الصايم من علماء الأزهر الشريف (6) ، والشيخ وحيد الدين بالي (7) .
المنكرون لدخول الجن بدن الإنسان وصرعه له:
(1) - حوى، سعيد: الأساس في السنة وفقهها -العقائد الإسلامية- دار السلام -مصر-، الطبعة الأولى 1409 هـ-1989 م، 2/ 721.
(2) - المصدر السابق 2/ 752.
(3) - انظر تجاربه حكاية عنه: مجدي محمد الشهاوي: العلاج الرباني للسحر والمس الشيطاني، مكتبة القرآن -مصر- ص 63 - 66. والشيخ أحمد القطان داعية وخطيب كويتي معاصر مشهور.
(4) - لقد سمعت منه شخصيًا: حادثة إخراجه للجني من شاب مصري كان ضمن المجاهدين في أفغانستان، وهي مسجلة على شريط تسجيل.
(5) - انظر مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 3/ 299.
(6) - انظر تجاربه في كتابيه: المنقذ القرآني لإبطال السحر وعلاج المس الشيطاني، حوار مع الشياطين وتجربتي العملية في إخراج الجان وإبطال السحر.
(7) - انظر تجاربه في كتابه: وقاية الإنسان من الجن والشيطان.