الصفحة 28 من 48

.. ذهب كل من الجهمية والمعتزلة وهشام بن الحكم الرافضي (1) وأبي بكر الرازي (2) إلى القول بعدم قدرة الجن على التأثير في بدن الإنسان وصرعه له (3) ، وقد تبعهم في ذلك الإنكار بعض المنتسبين إلى أهل السنة، فمن الأقدمين: محمد بن علي القفال الشافعي المذهب (4)

(1) - هشام بن الحكم الرافضي: من الإمامية الرافضة، إليه تنسب فرقة الهشامية من فرق الروافضة، وهو صاحب اعتقادات فاسدة وأقوال رديئة، وله مصنفات أكثرها في الرد على خصومه، توفي بالكوفة، واختلف في سنة وفاته، فقيل سنة 179 هـ، وقيل سنة 1287 هـ، انظر ترجمته: ابن النديم، الفهرست طبعة ليبسك -فلوجل- 1871 م، 1/ 175، وانظر معتقداته: الأشعري، أبو الحسن: مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين -تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، مكتبة النهضة المصرية، الطبعة الثانية 1389 هـ، 1/ 106 - 108، البغدادي، أبو منصور: الفرق بين الفرق، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، دار المعرفة -بيروت- ص 65 - 68.

(2) - أبو بكر الرازي: محمد بن زكريا الرازي، ولد في مدينة الري سنة 251 هـ، فيلسوف طبيب، صاحب مقالات وعقائد فاسدة ورديئة، كان مولعا بالموسيقى والغناء ونظم الشعر، من مصنفاته: الحاوي في الطب، توفي في بغداد سنة 313 هـ. انظر ترجمته الفهرست 1/ 299، ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء في طبقات الأطباء، مصر 1300 هـ، 1/ 309 - 321، البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام، دمشق 1946 م، ص 21 - 22.

(3) - انظر مقالات الإسلاميين -مصدر سابق- 1/ 133، الإبانة في أصول الديانة -مصدر سابق- ص 12، فخر الدين الرازي، محمد بن عمر بن الحسين: التفسير الكبير -مفاتيح الغيب- دار الكتب العلمية -طهران- الطبعة الثانية 7/ 88، مجموع الفتاوى -مصدر سابق- 19/ 12، آكام المرجان -مصدر سابق- ص 128، الفتاوى الحديثية ص 72.

(4) - القفال: محمد بن علي أبو بكر القفال، من بلاد ما وراء النهر، من كبار علماء فقه الشافعية، اشتغل في الحديث والأدب واللغة، من مصنفاته: أصول الفقه، محاسن الشريعة. انظر ترجمته: السبكي: طبقات الشافعية الطبعة الحسينية -مصر- 1324 هـ، 2/ 176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت